خبرعاجل 

 جريدتي : المغرب الآن وشقيقتها  المغرب الرياضي تبحثا عن ممول للبدء في مشروع إعلام ضخم يواكب أحداث وأخبار المملكة

                                                                                               

-->

هكذا انسحب أبوحمادة عبد الجليل من بطولة العالم للملاكمة هامبورغ والتحق بدولة خليجية؟!

27 آب/أغسطس 2017 مؤلف :  

نجد أن أهم أسباب هروب الأبطال الرياضيين للخارج هو ضعف رواتب لاعبى الألعاب الشهيدة عكس كرة القدم مما جعل بعض اللاعبين يبحثون عن عمل آخر بجانب الرياضة ليستطيع كل منهم الإنفاق على أسرته، حتى أن بعض اللاعبين لا يحصلون على رواتب من الأساس، بجانب ضعف المكافآت فى حالة التتويج بالبطولات.

أما السبب الثانى آخر يتمثل فى تجاهل الجامعات الملكية للاعبيبن فى حالة تعرضهم للإصابة، وعدم الرغبة فى تحمل التكاليف، خاصة أن بعض الجامعات الملكية ميزانيتها ضئيلة جدا وأخرى قريب من المحيط الملكي يغذق عليها من غير حساب.

ويظهر انسحب الملاكم المغربي أبوحمادة عبد الجليل من بطولة العالم للملاكمة الحالية بمدينة هامبورغ  للعام 2017، بمعية الملاكم محمد حموت،و عدم الرغبة فى تحمل الجامعة الملكية للملاكمة التكاليف وصرف المستحقات مالية التي كانت قد وعدتهما بها منذ زمن وذلك كمكافئة الانجازات الهائلة الكبيرة التي حققها في غياب اي دعم مالي كما هو معتاد في هذه المناسبات.

وأكد أبوحمادة، الحائز على لقب بطولة إفريقيا سنتي 2015 و2017 وصاحب الميدالية البرونزية في الألعاب الإسلامية التي نظمت مؤخرا في باكو، في تصريح خاص لموقع القناة الثانية، أنه لم يتوصل بمستحقاته المالية المتعلقة بإنجازه في بطولة إفريقيا والألعاب الإسلامية، رغم تلقيه للعديد من الوعود من الجامعة الملكية للملاكمة في غياب تام لمراقبة وزارة الشباب والرياضة المنغمسة في مشاكلها بين الوزير الجديد والكاتب العام المديريات الثلاثة.

ويروي الملاكم أبوحمادة عبد الجليل -بطل أفريقيا ووصيف بطل  الألعاب الاسلامية في باكو- قصة انسحابه من البطولة الدولية من هامبورغ الألمانية، مؤكدا أنه لم يخطط لذلك مسبقا، ولكنه وجد نفسه مجبرا على هذا الخيار.

واعترف الملاكم أبوحمادة عبد الجليل بأنه اختار طريقة الالتحاق بدولة أجنبية للعب  باسمها، وقال إن ما حصل كان بسبب الظروف القاسية وحالة التهميش التي عانى منها في المغرب ولازال يعاني منها، وانسداد آفاق تطوير ظروفه المعيشية، في ظل ضعف الامتيازات المادية لتأمين حياة كريمة، حسب قوله.

ولا يبدو الملاكم (25 عاما) نادما على قراره، وقال "لو عاد بي الزمن إلى الوراء لاخترت الطريق نفسه، فظروف الرياضيين في المغرب لا تشجع على النجاح والخروج من براثن الفقر".

وكشف أنه منذ عودته من معسكر كوبا شهر يوليوز وهو ينتظر  توصله بمستحقاته المالية، خصوصا وأنه رب أسرة وموعد بطولة العالم يتزامن مع عيد الأضحى، ليتفاجأ بالجامعة الوصية تواصل تماطلها وتطلب منه يوما قبل الموعد المحدد للسفر بالطائرة التوجه إلى ألمانيا على أن يتوصل بمستحقاته لحظة عودته؛ الأمر الذي رفضه بشكل قاطع هو وزميله حموت.

وتحدث للقناة الثانية -حيث يتدرب مع فريق محترف للملاكمة- عن الامتيازات الكبيرة للرياضيين بالدول الخليجية، والتي تساوي أضعاف ما يتوفر بالمغرب، وسيدرس مختلف العروض التي تلقاها من حصوله على الجنسية التي عرضت عليه من قبل من عدة دول كقطر، كندا وإسبانيا، مؤكدا على أنه سيحسم في قرار اختياره لإحدى هذه الدول قبل عيد الأضحى.

يشار أنه كان سيمثل المنتخب المغربي للملاكمة في بطولة العالم، التي تنطلق عشية اليوم بمدينة هامبورغ الألمانية، ثلاثة ملاكمين، أضحى عبد العالي الدراع الممثل الوحيد للبعثة المغربية نتيجة انسحاب كل من الملاكمين، أبوحمادة عبد الجليل في وزن 91 كيلوغراما ومحمد حموت في وزن أقل من 60 كيلوغراما.

وقال رئيس "المنطمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين"  إن الظاهرة باتت تشكل هاجسا للجامعة الملكية للملاكمة وغيرها من الرياضات الوطنية الذي أصبح يتردد في قبول دعوات عدد من البلدان الخليجية والأوروبية للمشاركة في دورات دولية، ويتحرى عند اختيار قائمة اللاعبين المشاركين لتفادي تزايد عدد الهاربين.

ورأى أن الحد من الظاهرة مسؤولية كل الأطراف، وطالب وزيارة الشباب والرياضة بتحسين أوضاع رياضيي الألعاب الفردية، لأن جل الهاربين ينحدرون من بيئة فقيرة ويتقاضون منحة لا تزيد على 2500 درهم (230 دولارا) مما يدفعهم للتفكير في الهروب للخليج العربي أو لأوروبا دون تقدير العواقب.

 مؤكداً أن هروب اللاعبين ظاهرة تنخر جسد الرياضة المغربية، وتمثل خطرا يحدق بمستقبل عدد كبير من الشبان في شتى الاختصاصات.

وقال السوسي رئيس المنظمة إن مكافحة هروب اللاعبين تنطلق من تحسين أوضاع الرياضيين لحمايتهم من التفكير في خيار الهروب وتغيير الجنسية.

347 المشاهدات
Super User

صحيفة المغرب الرياضي تأسست عام 1993 م وحاصلة على ترخيص رسمي من السلطات المغربية(رخصة الصحافة 68/93 الإيداع القانوني 1993/164. تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني، وتُقَدّم أبرز الأخبار والتغطيات الصحفية على مدار الساعة، وفق طرح موضوعي مهني، وتنفرد بمتابعات، وحوارات، وتقارير احترافية، تتناول أهم الأحداث المحلية بشكل خاص والعربية والدولية بشكل عام.

صحيفة المغرب الآن من المواقع الرائدة في المغرب العربي والوطن العربي والتي تعنى في أخبار الرياضة, من خلال إطلاع القارئ المغاربي والعربي على أحدث وآخر الأخبار في كافة المجالات والرياضة من كرة قدم وسباحة وكرة السلة وكرة المضرب والجيوجيتسو البرازيلي وفنون القتال المختلطة MMA والجودو والكيك بوكسينغ والكي وان والركمة Surf والعديد العديد من الرياضات المنوعة, بطريقة منظمة وفريدة

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree